الحالة في تركيا
في يوم الخميس 15-11-2011 أقلعة طائره خاصة من مطار قرطاج الدولي بتونس تضم 53 شخص في رحله للعلاج عن طريق لجنة التسفير في العاصمة تونس متجه نحو تركيا, هذه الرحلة كانت تضم (43 مريض , 8 مرافقين , 2 أطباء ) علما بان هذه الرحلة لم يحصل المرضى على منحه قبل إقلاع الطائرة , حطة الطائرة في مطار (هاتي) في منطقة هاتي التي تبعد عن سوريا 60 كم , ساعة الوصول كانت 11 صباحا تقريبا , كان في الاستقبال أصحاب الدعوة وهم المسئولون الأتراك الذين اختارهم السيد متين (وهو الرجل الذي يملك احد المستشفيات الاثنين التي تم توزيع الجرحى عليهم ) هؤلاء الأتراك كان بينهم شخص يتكلم الانجليزية وهو ماريج والشخص الأخر كان يتكلم العربية (بالهجه الليبية) وهو اونور , وقد قاموا بتوزيع الحالات بطريقه غير واضحة إلى مجموعتين ألمجموعه الأولى وهي 11 شخص ( 10 مرضى ومرافق واحد ) توجهت إلى مستشفى اقاديميك في إنطاكيا ,إما ألمجموعه الأخرى فتوجهت إلى مستشفى قليشم في اسكندرون.
الذي حدث مع المجموعتين كان كما يلي ألمجموعه الأولى انطاكيا فتم إدخالهم جميعا إلى المستشفى إقامة الجميع داخل المستشفى في قسم لوحدهم , إما ألمجموعه الثانية في اسكندرون التي تبعد 60 كم عن انطاكيا فكانت البداية من المستشفى التى لم يتقبلها المرضى وقاموا بإثارة المشاكل فقام المسئولون بنقلهم إلى فندق ايمراني كان السيد متين تعاقد معه من اجل ضيوفه الليبيين, وهو يحمل نجمتين فلم تتوقف المشاكل وقام المسئولون وبعد نقاش مع مثيري المشاكل بحجز رحلات عوده لكل من يريد العودة إلى تونس (وقام السيد متين بدفع التكاليف) فقام 8 أشخاص باختيار العودة إلى تونس وكان إقلاع طائرهم عند الساعة 5 فجرا من صباحا ألجمعه 16-11-2011.
وفي هذه الإثناء قام المسئولون (وهم الأطباء المرافقين للرحلة) باتصال ببعض المسئولين الليبين في تركيا والتي تم الحصول على أرقامهم من السيد متين وكان أول اتصال بسيد محمد الزناتي (مسئول بسفارة) فكان رده (كيف وصلتم الى هناك لم يبلغنا احد عن توجه جرحى الى هاتي ) وقام بربطنا بسيد احمد ابودبوز (رئيس لجنة الجرحى في تركيا), فقام بربطنا بدكتور معتصم النائلي(نائبه) فكان الحديث عن عدم وصول أي معلومة مسبقة وبضرورة وصول قائمه بأسماء الجرحى و ختمها من قبل لجنة الجرحى وبفضل الله كانت جاهز في نفس اليوم وهو اليوم الأول في اسكندرون وتم إرسالها إلى د معتصم, والذي حدث بعد ذلك إن الجرحى مازالوا لم يتسلموا أي مبلغ مالي واستمر ذلك لمدة أسبوع (مع العلام بان الكثير منهم لم
يحضر مبلغ مالي لان التاكيد على الرحله كان في الليله التى سبقة الرحله) وكما أشرة سابقا بعد أسبوع من الوصول كانت أول زيارة لمسئول مالي من قبل لجنة الجرحى لم يسبقه سوى طبيب كان موجود في مدينه مجاوره وهي ادنا كان قد قام بزياره قبل يوميا من وصول السيد يوسف المنقوش الذي قام باعطاء 500 يورو (250 عن الأسبوع المنتهي و250 أخرى مقدما عن الأسبوع التالي) فكان الموعد القادم للمنحة 28-11-2011.
وفي هذا الأسبوع الأول ابتدأ العلاج بطريقه حذره خصوصا في اسكندرون المستشفى لم يكن في المستوى وكان عدم الرضي لدى المرضى في البداية وبعد محولة الأطباء الليبيين المرافقين تصحيح الأمور لم تنجح الامور مع المستشفى وبعد مناقشة الامر مع د معتصم كان تحويل جميع الحالة الموجودة في اسكندرون الى ادنا التى كانت قد استقبلت جرحى ليبين من قبل و بها فرع من مستشفى اجيب ادن احد اكبر المستشفيات في تركيا, (ولكن تحويل الحالة لم يكن سهل نظرا لأنه إلى تلك ألحظه لم يكن لدى السيد متين ضمان من الحكومة الليبية يضمن حقه وسداد المستحقات فكان هناك تهديد بعدم تسليم الجوازات فكان الحل بان قام احد الأطباء بتسليم جوازه بدل عن المرضى ليتم تحويلهم ونجح الموضوع) وانتقل جميع المرضى الذين كانوا موجودين في اسكندرون الى ادنا وكان ذلك في يوم 24-12-2011 .
اما عن المرضى الذين كانوا موجودين في انطاكيا فلم يكن لديهم مشاكل لان المستشفى كان جيد والمعامله ايضا فستمرو في العلاج هناك, في هذه الاثناء استمر الحديث عن طريقة السدد متى والضمانات, ولعدة اسباب منها ان علاج البعض سوف يطول و المستشفى الموجوده في ادنا افضل بكثير كان خيار تحويل المرضى الموجودن في انطاكيا الى ادنا خيار جيد وقد نفذناه وكان ذلك في يوم 31-12-2012, ولكن الجوازات بقية في انطاكيا (أملين انتهاء هذه المشكلة التي لم نجد لها حل من سوف يسدد مستحقات المستشفيات او يضمن السداد) .
ألان 8-1-2012 الذي يحدث الجوازات مازالت عند السيد متين الذي يطلب في ضمان يثبت إن ليبيا سوف تسدد الفواتير او السداد الفوري وهناك احد المرضى أنها علاجه ولا يستطيع العوده لان الجواز محتجز وان طال الامر سوف تحدث مشاكل , المستشفى ممتاز ليس هناك مشاكل في ما يتعلق بالعلاج, ولكن رغم ان د معتصم هو من اقترح قدومنا الى ادنا فان الفندقين الذين نتعامل معهم الان 15 يوم بدون أي ضمانة او سدد فوري وهو أمر مقلق لان الصبر حدود, المنحة لقد تاخرة كثيرا بسبب مشاكل في انقره كانت من المفروض يتم تسليمها في 28-12-2011 ولكن لم تصل الا في 5-1-2012 وكانت 500 يورو (250 عن الاسبوع الفائتة و 250 عن الاسبوع الحالي ) الوضع صعب نحن موجودن بدون مسئول مالي او عهده و المنحه تتاخر و الفنادق ليس لديها احد يطمئنها او يدفع مستحقاتها وحتى المصاريف المتعلقه بالعمل مثل مكالمات الهاتف و المواصلات حضرنا بعضها في فواتير ولكن رفضوا ان يسددوها .
الى من يهمه الامر بالله ساعدونا في حل هذه المشاكل.
د. محمد داعوب د. احمد الهنشيري