وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى ليبيا أمس، ما أثار انتقادات منظمة «هيومان
رايتس ووتش»، نظراً إلى أن محكمة العدل الدولية اصدرت مذكرة اعتقال بحق البشير،
الذي حمل نظام القذافي السابق مسؤولية المعاناة التي تعيشها ليبيا حالياً، وصرح مسؤول ليبي بأن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل استقبل البشير
في مطار طرابلس. وبالتزامن مع وصول البشير، قال مدير العدالة الدولية بمنظمة هيومان
رايتس ووتش المعنية بمراقبة حقوق الانسان، ريتشارد ديكر «الترحيب بالبشير يثير
تساؤلات بشأن اعلان المجلس الوطني الانتقالي التزامه بحقوق الانسان وحكم القانون».
وتابع «بعد انتهاء عقود من الحكم الوحشي في ليبيا من المزعج أن تستضيف طرابلس رئيس
دولة هارباً من مذكرة اعتقال لارتكابه انتهاكات خطرة لحقوق الانسان في منطقة دارفور
بغرب السودان».
وأستقبل البشير، المطلوب من قبل محكمة الجنايات الدولية لدى وصوله مطار العاصمة من قبل رئيس المجلس الانتقالي الليبي وعدد من كبار المسؤولين . وهذه اول زيارة للرئيس السودان لليبيا بعد الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.
وذكرت وكالة الانباء السودانية (سونا) أن زيارة الرئيس السوداني لليبيا ستستغرق يومين يجري خلالهما مباحثات مع المجلس الانتقالي الليبي، تتركز حول العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان الرئيس السوداني قد اعلن في شهر اكتوبر الماضي أن الأسلحة التي دخل بها ثوار ليبيا العاصمة طرابلس سودانية 100٪.
يشار الى رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل قد زار السودان في شهر نوفمبر الماضي في أول زيارة لمسؤول ليبي رفيع إلى الخرطوم منذ سقوط نظام القذافي.
وأستقبل البشير، المطلوب من قبل محكمة الجنايات الدولية لدى وصوله مطار العاصمة من قبل رئيس المجلس الانتقالي الليبي وعدد من كبار المسؤولين . وهذه اول زيارة للرئيس السودان لليبيا بعد الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.
وذكرت وكالة الانباء السودانية (سونا) أن زيارة الرئيس السوداني لليبيا ستستغرق يومين يجري خلالهما مباحثات مع المجلس الانتقالي الليبي، تتركز حول العلاقات بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وكان الرئيس السوداني قد اعلن في شهر اكتوبر الماضي أن الأسلحة التي دخل بها ثوار ليبيا العاصمة طرابلس سودانية 100٪.
يشار الى رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل قد زار السودان في شهر نوفمبر الماضي في أول زيارة لمسؤول ليبي رفيع إلى الخرطوم منذ سقوط نظام القذافي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق